المنتدى السوري يوقع مذكرة تفاهم مع جمعية سنبلة للتعاون في مجال التعليم

توحيد جهود المؤسسات السورية المتميزة يؤدي إلى توفير خدمة أجود للسوريين وتخفيف العبئ على المتبرع ورفع مستوى فعاليات المؤسسات المتعاونة.

وقد سعى "المنتدى السوري" وجمعية "سنبلة"، التي جعلت رسالتها قائمة على رفع جودة تعليم الأطفال واليافعين السوريين، والعمل على الحد من التراجع التربوي والتعليمي، على التعاون معاً فيما يخص العمل على برامج التعليم غير الرسمي. وتم بناءً على ذلك توقيع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم غير الرسمي بين "المنتدى السوري" و "سنبلة" سعياً لتحقيق الأهداف المشتركة لخدمة السوريين والمساهمة في إعادة إعمار سورية وبناء قدرات أبنائها.

 

 

 

المنتدى السوري يقدم مجموعة من برامج التحضير لإعادة الإعمار في سورية

24312919 1573651956076233 3841669683645767104 n

 

يحرص "المنتدى السوري" من خلاله مشاريعه التي ينفذها عبر مؤسساته المختلفة على بناء مهارات الإنسان السوري، إيماناً منه بأن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب إعادةً لإعمار سوريا بأيدي أبنائها المخلصين، وبما يحقق طموحاتهم وتطلعاتهم لوطن متحضر قادر على المساهمة في الحضارة الإنسانية.

ومشروع "أنشطة إعادة الإعمار" واحد من المشاريع التي تنفذها مؤسسة "البوصلة للتدريب والإبداع" أحد مؤسسات "المنتدى السوري" حيث يسعى للمساهمة بسد الحاجة الملحة والضرورية لإعداد كوادر بشرية على دراية ومعرفة بأنشطة إعادة الإعمار التي بدأت تصبح أمراً ضرورياً في بعض المناطق بسورية. وسيكون أهم مخرجاته على المدى الطويل تأهيل عدد جيد من الأفراد والكوادر لتسيير عملية التنمية في البلاد ودفع مرحلة إعادة الإعمار بالاتجاه الصحيح وبأيدي أبناء الوطن.

إحسان تتابع مساهمتها في دعم النظام التعليمي في سورية

عملت مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية على تحسين العمل في ثمانية مدارس بغرب حلب، كانت تعاني من مشاكل كبيرة.  حيث كان البناء المدرسي سيئاً، ويحتاج لعمليات ترميم حفظاً لسلامة الطلاب، كما كانت تلك المدراس تعاني من نقص الكادر التعليمي، وتسرّب عدد كبير من الطلاب خارج المدرسة.

وقد عملت إحسان على تعزيز سلامة المدارس وأمنها وذلك عن طريق استبدال النوافذ الزجاجية بالبوليكربون، ووضعت خطة للسلامة المدرسية، وزوّدت كل مدرسة بمعدات السلامة، بما في ذلك معدّات الإسعافات الأولية وطفايات الحريق.

وتشجيعاً للطلاب على العودة لمدارسهم أجرت إحسان حملات العودة إلى المدرسة في خمسة مواقع. وقد أدت هذه الحملات إلى زيادة الوعي في المجتمعات المحلية، وشجعت الأطفال على العودة إلى المدرسة، وخفضت نسبة التسرب من المدارس المدعومة.

كما زادت من التحاق الطلاب بالمدارس من خلال توزيع "مجموعات الطلاب" مرتين خلال العام الدراسي وتأمين الاحتياجات الشتوية من مدافئ ووقود في كل مدرسة خلال أشهر الشتاء.

ضماناً لاستمرار العمل في المدارس قامت إحسان بتمويل كل مدرسة على أساس شهري، وقدّمت حوافز لموظفي المدرسة.  كما عملت على تحسين نوعية التعليم من خلال متابعة المعلمين وتدريبهم، وأجرت دورات تدريبية حول إدارة الفصول الدراسية، والدعم النفسي الاجتماعي، والتعليم في حالات الطوارئ، والإسعافات الأولية، والسلامة والأمن.

كما نظمت جلسات توعوية شملت حملة النظافة الشخصية وأنشطة سلامة الطفل. وأنشأت إحسان مدونة سلوك وآلية إحالة لكل مدرسة بالتعاون مع قطاع الحماية.

تخطط إحسان حالياً لحملات أخرى تصب في مصلحة تعزيز وتطوير العملية التعليمية، وتدعم اجتماعات جمعية الآباء والمعلمين في كل مدرسة على أساس شهري لزيادة الروابط بين أولياء الأمور والمدرسة.

كل ذلك بهدف تسهيل الوصول إلى التعليم، وتطوير نوعية التعليم، ورفع سوية المعلمين والقائمين على العملية التعليمية في غرب حلب.

إحسان تقدم الدعم الشتوي للنازحين ضمن خطتها للاستجابة الطارئة

ضمن عملها على خطة الاستجابة الطارئة للنازحين هذا العام كما في الأعوام السابقة، قدمت مؤسسة "إحسان للإغاثة والتنمية" إحدى مؤسسات "المنتدى السوري" سللاً شتوية وقسائم ملابس لما يزيد عن ثلاثة ألاف عائلة في تسع قرى من ريف إدلب للعوائل النازحة والأسر التي تعيلها نساء.

وتحتوي السلة الشتوية على مدفأة حطب ومصباح شمسي وبطانيات وفرشات وبيدونات وشوادر. وفيما يخص الملابس اتجهت "إحسان" لاستخدام نظام القسائم، والذي يسمح باستجابة سريعة جداً ويقدم للأسرة حاجتها من الملابس بقيمة 69$ وبما يناسب قياس أفرادها عوضاً عن تقديم ملابس ضمن السلة قد لا تحتاجها الأسرة.

ولعل خطة الاستجابة الطارئة التي تعمل عليها "إحسان" هذا العام أيضاً، تكون عوناً لأهلنا على تجاوز شتاء النزوح نحو ربيع المستقبل المشرق بإذن الله.

فريق الحماية في "إحسان" ينهي تدريب "حماية الطفل أثناء الأزمات"

4 10

 

يحتاج الطفل لمهارات من أجل التعامل معه حتى يشبَّ سليماً بدنياً ونفسياً. وأطفال سورية الذين مروا بظروف صعبة نتيجة الحرب، يحتاجون عناية خاصة، وهو ما تدركه مؤسسة "إحسان للإغاثة والتنمية" إحدى مؤسسات "المنتدى السوري". 

وبهدف رفع الكفاءة لدى فريق الحماية في مؤسسة "إحسان" لتعزيز مهارات التعامل مع الأطفال ومعالجة قضايا حمايتهم خلال ظروف الحرب التي يمرون بها أقامت "إحسان" خلال الشهر الماضي مجموعة تدريبات لفريق برنامج الحماية في منطقة إدلب وريف حلب الغربي في مراكز صديق الطفل التابعة لإحسان.

للمزيد حول هذه التدريبات انقر على الرابط التالي: https://goo.gl/wJWJr1