أرض الحاج ممدوح تثمر من جديد..

ظروفاً قاسية واجهها ممدوح مع عائلته بسبب الحرب، فقد استمرت رحلة نزوحهم عن قريتهم ثلاثة أعوام وعاشوا في مخيمات أطمة القريبة من الحدود التركية.

ممدوح صالح ذو 55 عاماً والأب لثمانية أطفال بعد الاستقرار النسبي عاد إلى قريته التابعة لسهل الغاب بريف حماه ليجد أرضه قاحلة لا حياة فيها كما لا يستطيع زراعتها لعدم قدرته على تحمل تكاليف استصلاحها.

ليلجأ أخيراً إلى مشروع دعم زراعة القمح الذي تنفذه مؤسسة "إحسان للإغاثة والتنمية Ihsan Relief and Development" إحدى مؤسسات المنتدى السوري ويبدأ بزراعة أرضه هذا العام بعد إستلامه للبذار والأسمدة والمبيدات وتلقي الإرشادات من الفريق الزراعي ضمن المشروع .

سرور كبير كان على مُحيا الحاج ممدوح بعد أن أيقنَ أن أرضه ستمكنه هذا العام من الإستغناء عن العمل لدى الغير وأن وضعه المادي سيتحسن بشكل أفضل.

ختام البرنامج التدريبي " التنظيم المجتمعي و الفعالية المجتمعية ".

تعزيز الروح الإيجابية والقدرات الإبداعية لدى الأفراد الهدف الأسمى للمنتدى السوري من خلال تدريبهم و تحفيزهم لصناعة الأفكار وتطوير آليات العصف الذهني والتفكير الخلاق مما يساعد على إيجاد بيئة ملائمة للتنمية المستدامة ضمن المؤسسات السورية.

حيث اختتمت البوصلة للتدريب والابدع إحدى مؤسسات المنتدى السوري برنامجها التدريبي " التنظيم المجتمعي و الفعالية المجتمعية " بحضور 18 متدرب ومتدربة في مدينة غازي عنتاب التركية.

47319842_1406286862839594_7063743406752661504_o.jpg

النازحون في سورية وتحدي شظف العيش

تعد قضية النزوح الداخلي إحدى أبرز القضايا الإنسانية التي تعكس تبعات النزاع الدائر في سورية، فقد وصل عدد النازحين إلى ما يقارب (6.784) مليون نازح في نهاية عام 2017، ويمثل الأطفال ما لا يقل عن نصف هذا العدد.

سورية الأن البلد ذات العدد الأكبر من النازحين داخلياً في العالم ، والتحدي الأكبر الذي يواجه سكان هذه المخيمات يتمثل في تأمين سبل عيشهم مع طول أمد وجودهم في هذه المخيمات، في ظل غياب فرص العمل وقلة الدعم المقدم من قبل الجهات المانحة التي يقتصر دعم الكثير منها على بعض السلال الغذائية والصحية.

إضافة إلى الوضع النفسي والاجتماعي للأفراد القاطنين في المخيمات وشعورهم بالخوف وعدم الأمان من البيئة المحيطة وعدم القدرة على التأقلم.

للمزيد: https://goo.gl/oK6KTd

 

 

تمكين المزارعين .. مشروع يطلقه المنتدى السوري في مدينة الزيتون

شجرة أقسم الله بها في القرآن الكريم فهي ليست مجرد مصدر للغذاء ، بل رمز للتشبث بالأرض ومصدر للفخر ..لهذا عملت مؤسسة "إحسان للإغاثة والتنمية" إحدى مؤسسات المنتدى السوري على دعم مزارعي الزيتون في #إدلب.

المشروع يهدف لتمكين مزارعي الزيتون من خلال دعم مدخلات القطاف التي تعطي قيمة مضافة لمحصول الزيتون، بما في ذلك الإنتاج والتسويق وتوفير الخدمات الداعمة لعملية البيع. 

600 مستفيد في منطقتي حاس وكفرنبل عملت إحسان على تقديم المستلزمات لهم مثل تنك تخزين الزيت، وشوادر القطاف، وسماد متوازن. بالإضافة إلى ذلك ، يتم تقديم خدمة جني الزيتون من خلال تأمين 640 عاملة يومية لجني ثمار أشجار الزيتون ضمن برنامج “النقد مقابل العمل”، حيث تم اختيار العاملات من النساء المقيمات أو النازحات في هذه المنطقة والتي ليس لديهن دخل ويمكنهن العمل.

المشروع يوفر أيضاً خدمة الحراثة بعد القطاف و قبل فصل الشتاء وخدمة تحليل زيت الزيتون والتسويق للمحصول والزيت.

olv2.jpg