تركيا تعلن دعمها للمخترعين السوريين عبر منح مالية

لقد دعمت تركيا مراراً وتكراراً السوريين في مجالات عدة ، وها هي مجدداً تعلن عن منحة مالية وقدرها مائة ألف ليرة تركية للمخترعين،

فقد أفتتح وقف T3 في تركيا التسجيل لبرنامج دعم المخترعين الذي يشمل اللاجئين السوريين.

تتعلق المنحة بمجالات التقنية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي،والقيادة الذاتية، وتعلم الآلة، والإنترنت، والشبكات الذكية وتقنيات التعليم.ومن بين الشروط التي وضعها الوقف للتسجيل في البرنامج، توفير نموذج مبدأي لجهاز أو اختراع.

للمزيد:

https://goo.gl/bxb2w7 

أرض الحاج ممدوح تثمر من جديد..

ظروفاً قاسية واجهها ممدوح مع عائلته بسبب الحرب، فقد استمرت رحلة نزوحهم عن قريتهم ثلاثة أعوام وعاشوا في مخيمات أطمة القريبة من الحدود التركية.

ممدوح صالح ذو 55 عاماً والأب لثمانية أطفال بعد الاستقرار النسبي عاد إلى قريته التابعة لسهل الغاب بريف حماه ليجد أرضه قاحلة لا حياة فيها كما لا يستطيع زراعتها لعدم قدرته على تحمل تكاليف استصلاحها.

ليلجأ أخيراً إلى مشروع دعم زراعة القمح الذي تنفذه مؤسسة "إحسان للإغاثة والتنمية Ihsan Relief and Development" إحدى مؤسسات المنتدى السوري ويبدأ بزراعة أرضه هذا العام بعد إستلامه للبذار والأسمدة والمبيدات وتلقي الإرشادات من الفريق الزراعي ضمن المشروع .

سرور كبير كان على مُحيا الحاج ممدوح بعد أن أيقنَ أن أرضه ستمكنه هذا العام من الإستغناء عن العمل لدى الغير وأن وضعه المادي سيتحسن بشكل أفضل.

ختام البرنامج التدريبي " التنظيم المجتمعي و الفعالية المجتمعية ".

تعزيز الروح الإيجابية والقدرات الإبداعية لدى الأفراد الهدف الأسمى للمنتدى السوري من خلال تدريبهم و تحفيزهم لصناعة الأفكار وتطوير آليات العصف الذهني والتفكير الخلاق مما يساعد على إيجاد بيئة ملائمة للتنمية المستدامة ضمن المؤسسات السورية.

حيث اختتمت البوصلة للتدريب والابدع إحدى مؤسسات المنتدى السوري برنامجها التدريبي " التنظيم المجتمعي و الفعالية المجتمعية " بحضور 18 متدرب ومتدربة في مدينة غازي عنتاب التركية.

47319842_1406286862839594_7063743406752661504_o.jpg

النازحون في سورية وتحدي شظف العيش

تعد قضية النزوح الداخلي إحدى أبرز القضايا الإنسانية التي تعكس تبعات النزاع الدائر في سورية، فقد وصل عدد النازحين إلى ما يقارب (6.784) مليون نازح في نهاية عام 2017، ويمثل الأطفال ما لا يقل عن نصف هذا العدد.

سورية الأن البلد ذات العدد الأكبر من النازحين داخلياً في العالم ، والتحدي الأكبر الذي يواجه سكان هذه المخيمات يتمثل في تأمين سبل عيشهم مع طول أمد وجودهم في هذه المخيمات، في ظل غياب فرص العمل وقلة الدعم المقدم من قبل الجهات المانحة التي يقتصر دعم الكثير منها على بعض السلال الغذائية والصحية.

إضافة إلى الوضع النفسي والاجتماعي للأفراد القاطنين في المخيمات وشعورهم بالخوف وعدم الأمان من البيئة المحيطة وعدم القدرة على التأقلم.

للمزيد: https://goo.gl/oK6KTd