المنتدى السوري يعقد ندوة حوارية في الأمم المتحدة، ويناقش الأوضاع الإنسانية في سورية

قدّم المنتدى السوري ندوة نقاشية أمام الممثليات الأوربية في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك الأميركية، في الخامس من شهر حزيران |يونيو الجاري، وحضر الندوة سبعة عشر ممثلاً عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي، وذلك على هامش اجتماع البعثة الأوروبية بالأمم المتحدة حيث ناقش وفد المنتدى خلال اللقاء الوضع الإنساني في سورية، وسبل تحسين تقديم المساعدات الإنسانية عبر الحدود ، كما سلّط الوفد الضوء على الآثار المترتبة على استيلاء "تنظيم الدولة" على مدينة تدمر، فيما تطرق النقاش إلى استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية، إضافة إلى تقديم رؤية تحليلية لأهم الوقائع والحقائق السياسية والعسكرية على الأرض السوريّة. إلى جانب ما تقدّم، أطلع وفد المنتدى الحضور على أهم البرامج والأنشطة التي يقوم بها المنتدى السوري، فضلاَ عن الاحتياجات البرامجية المبنية على أساس المعلومات، و التي تمّ جمعها على أرض الواقع من قبل مؤسسات المنتدى، لتقييم أهم الاحتياجات والأوضاع الإنسانية في سورية.

فنار للتنمية المجتمعية تعقد محاضرة بعنوان "سورية الحرة في ميزان الشريعة"

عقدت مؤسسة ‫‏فنار للتنمية المجتمعية‬ التابعة للمنتدى السوري يوم الأربعاء الثالث من حزيران الجاري محاضرة بعنوان (سورية الحرة في ميزان الشريعة)، وذلك ضمن سلسلة المحاضرات الثقافية التي تعقدها فنار بهدف تسليط الضوء على القضايا التي تمس الواقع ‫السوري‬. تناولت المحاضرة التي قدّمها الداعية الشيخ محمد عيد العباسي صوراً وضاءة من ‫القرآن‬ الكريم ومن السيرة النبوية الشريفة عبّرت عن الدعوة لمنهج الله تعالى وفق تسلسل منطقي وتدرج زمني جعلت الناس تدخل في دين الله أفواجاً. وتطرق الداعية خلال حديثه عن الآمال المرجوة بعد سقوط النظام وأهمية النهوض بالأمة من واقع فرضه النظام على مدى عشرات العقود. أعقب المحاضرة مداخلات ونقاشات بيّن فيها الشيخ العباسي أن تطبيق الحدود ‫الإسلامية‬ مترافق مع وجود الدولة الإسلامية والحاكم الإسلامي، ولا يترك الأمر للتخبط والعشوائية، بل هناك قواعد تحدد تطبيق هذه الحدود، ويسبقها العمل الدعوي والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، موضحاً أن النبي الكريم كان يعالج الأمور من أفق واسع. ومثال ذلك، لما سيق إليه رجل دخل بستاناً وأكل منه دون إذن صاحبه على أنه سارق فقال النبي الكريم لصاحب البستان:( هلّا علّمته إن كان جاهلاً، وهلّا أطعمته إن كان جائعاً).

البوصلة تبدأ برنامج "فن التصوير الضوئي" التدرييبي

أطلق مركز ‫البوصلة للتدريب والإبداع‬ (إحدى مؤسسات ‫المنتدى السوري‬) يوم السبت 23 أيار -2015 برنامجاً تدريبياً بعنوان “فن التصوير الضوئي”، ويستمر حتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وذلك في قاعة تدريب البوصلة في مدينة ‫غازي عنتاب‬ ‫التركية‬. ويشرف المدرب محمد ياسر العقاد الدمشقي -الخبير في مجال التصوير الفوتوغرافي والإنتاج الفني-على الدورة التي ضمت اثنين وعشرين متدرباً ممثلاً عن المؤسسات والمنظمات السورية، إلى جانب آخرين من الداخل السوري ومدينتا أورفا وأنطاكيا والمخيمات السورية في تركيا جدير بالذكر أن البرنامج يهدف إلى الانتقال بالمتدربين لعالم ‫الاحتراف‬ في مجال ‫التصوير‬ ‫الفوتوغرافي‬، بدءاً من تعريفهم بأنواع التصوير التي ستحدد لهم تخصصهم المستقبلي ضمن هذا المجال، مروراً بكيفية انتقاء الكاميرا المناسبة لهم، وماهي العدسات التي يجب اقتنائها، وكيفية العمل تقنياً بهذه الأجهزة.

فنار تشارك باختتام المهرجان الطلابي الدولي، بحضور رئيس الجمهورية التركية

اختتم الاتحاد العالمي للمنظمات الطلابية “UDEF” ووقف شباب الأناضول المهرجان الطلابي الدولي uluslararası öğrenciler buluşmasi، والذي جمع أكثر من 80 ألف طالب وطالبة من 86 دولة مشارك، تحت شعار " ألوان العالم ضيوف تركيا". وذلك بحفل ختامي في السادس عشر من أيار الجاري. وحضر الاختتام رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان، وألقى فيه كلمة رسمية رحّب فيها بالطلاب الوافدين إلى تركيا، واصفاً إياها ببلدهم الثاني، كما شارك في الحفل المنشد العالمي ماهر زين وسط ترحيب كبير. وتمثل المنتدى السوري في هذه الفعالية بحضور السيد غسان هيتو الرئيس التنفيذي للمنتدى، فيما واكبت مؤسسة فنار للتنمية المجتمعية_ إحدى مؤسسات المنتدى السوري_ فعاليات المهرجان منذ انطلاقه، مبرزة أنشطة سورية فيه، كما حضر فريق أكاديمية نجوم الغد التابع لفنار، الحفل الختامي بلباسهم الرياضي. جدير بالذكر أن مؤسسات طلابية عديدة تنضوي تحت الاتحاد العالمي للمنظمات الطلابية، تهتم جميعها بالطلاب الوافدين للدارسة في تركيا، إلى جانب جمعيات وأوقاف ترعى شؤون الطلبة وتقدم لهم خدمات متفرقة.

فنار تؤمن القرطاسية والمستلزمات للأطفال في مدارس جان السورية

قامت مؤسسة فنار للتنمية المجتمعية_ إحدى مؤسسات المنتدى السوري_ بتأمين بعض القرطاسيّة والمستلزمات للأطفال اّلسوريين في مدرسة جان السورية، حيث تمت زيارة المدرسة برفقة المتبرع السيد يوسف علي" أحد المتبرعين البريطانيين من أصول عربية"، والذي قام بتوزيع المواد على الأطفال. كما تم تأمين بعض وسائل التعليم كالخرائط والمصوّرات والمجسّمات، التي تفتقر إليها المدرسة بشكل كامل، بالإضافة إلى تزويد المدرسة بمواد طبية إسعافية. وفي غضون الزيارة، عبّر الكادر الإداري والتدريسي في المدرسة عن تقديرهم وامتنانهم لهذه البادرة موضحين أن المدارس السورية بحاجة ماسة للوسائل التعليمية المساعدة. من جهتها، تتوجّه مؤسسة فنار بالشكر الجزيل للسيد يوسف علي، الذي وعد بمزيد من الدعم والتواصل في سبيل رسم البسمة على وجوه الأطفال، فيما تعلن فنار عن تقديم برنامج تطوعي لبناء قدرات الأطفال الإبداعية وإبعادهم عن ظروف المعاناة الناتجة عن الحرب والاغتراب، وذلك في خطوتها التنموية اللاحقة.