مؤسسة فنار للتنمية المجتمعية تقيم محاضرة بعنوان (الربيع العربي بين التيه والرشاد.. مخاض مرحلة قادمة)

أقامت مؤسسة فنار (Fenar) للتنمية المجتمعية التابعة للمنتدى السوري يوم السبت ٢١ شباط/ فبراير ٢٠١٥ محاضرة بعنوان (الربيع العربي بين التيه والرشاد.. مخاض مرحلة قادمة)، وذلك في جمعية “باب العالم” الطلابية التركية بمدينة إسطنبول.

وتناولت المحاضرة التي ألقاها الدكتور مازن شيخاني؛ مقدمةً عن الربيع العربي ومآلاته والظروف التي مرّت به بلدانه خلال مقارعة الشعوب للأنظمة الديكتاتورية. كما عرجت على تفنيد مرحلة التيه التي تخبطت بها ثورات الربيع العربي على الصعد المحلية والإقليمية والدولية.

وتطرقت المحاضرة، التي حضرها ضيوف سوريون وعرب إضافةً لعدد من الناشطين السوريين ـ عبر منصة تمكين ـ في الداخل السوري وفي دول أوروبية وعربية؛ إلى مرحلة الرشاد التي ستبدو جليةً مع وضع شعوب المنطقة أمام واقع مختلف يفرز الأعداء عن الأصدقاء ويبدو فيها الحجم الكبير لمشروع الشعوب الذي سيتطلب خطاباً عقلانياً بعيداً عن العاطفة وإرادةً أقوى من الانهزام أو التراجع.

إلى ذلك، أعقبت المحاضرةَ جلسةٌ مفتوحةٌ تلقى فيها الدكتور “شيخاني” تساؤلات الحضور وقام بالإجابة عنها موضحاً في الختام بأن الثورات الحقيقية التي تبنى عليها الأمة تحتاج لوقت طويل يجدر بالقائمين عليها إدراكه وأخذه بالاعتبار. 

جدير بالذكر أن هذه السلسلة من المحاضرات تأتي في سياق خطة المسار الثقافي لمؤسسة فنار (Fenar) في التواصل الفعال مع الجالية السورية في تركيا وتقديم الرؤية الواضحة حول أهم المواضيع التي تمس واقعها.

تجهيز 1700 سلة شتوية لتوزيعها في ريف محافظة إدلب

بدأت مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية إحدى مؤسسات المنتدى السوري بالتعاقد مع منظمة Shaam Relief Foundation وبالتعاون مع المجالس المحلية، مشروعَ توزيع 1700 سلة شتوية إلى سكان مدينة معرة النعمان الواقعة في ريف محافظة إدلب بشمال سورية ويعمل فريق "إحسان" على تجهيز سلات الإغاثة تمهيداً لتوزيعها إلى المستحقين خلال الشهر الجاري. كما يتوقع أن يتجاوز عدد المستفيدين الـ 10 الاف مستفيداً.

ورشة عمل بعنوان “ إضاءات على الثورة السورية"

أقامت مؤسسة فنار (Fener) للتنمية المجتمعية التابعة للمنتدى السوري يوم الإثنين ١٦ شباط/ فبراير ٢٠١٥ ورشة عمل بالتنسيق مع جمعية "أوزغور – دار" التركية تحت عنوان “ إضاءات على الثورة السورية"، وذلك ضمن فعاليات المسار الثقافي الذي يهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي وتنمية التبادل المعرفي وتجسير العلاقة مع المجتمع التركي. وقد شارك في الورشة، التي أشرف عليها الدكتور مازن شيخاني مستشار التنمية المجتمعية في المنتدى السوري؛ عدد من المثقفين الأتراك المهتمين بالقضية السورية وتداعياتها. وتناولت الورشة عرضاً للأسباب والدوافع التي أفضت إلى اندلاع الثورة السورية في ربيع عام 2011، كما ناقشت واقع الثورة في بداياتها والانعطافات الحادة التي مرت بها مع اتساع الدور الإقليمي والدولي وظهور تيارات مسلحة غريبة عن المجتمع السوري. وتركز النقاش بين الحاضرين على الواقع الحالي للثورة وظروف تشتت المعارضة وانقسامها، إضافةً لشرح أدوار اللاعبين الرئيسين في الساحة السورية ومدى تأثرها بالعقد الإقليمية والمصالح الدولية. وبحثت الورشة الدور التركي الرسمي والشعبي في التعامل مع تداعيات القضية السورية، بالإضافة إلى عرض المتغيرات الفكرية والمخاض الذي يشهده الوسط الثقافي الذي جاوز حدود الجغرافيا الوطنية. جدير بالذكر أن مؤسسة فنار للتنمية المجتمعية Fener تعمل على تمكين الجالية السورية في تركيا وتعميق التآخي مع المجتمع التركي، وتعزيز التبادل الثقافي والتوعية بالقضية السورية من خلال تنظيمها العديد من البرامج الخدمية والثقافية والاجتماعية.

التنوع والاختلاف بين النظرية والتطبيق

أقامت مؤسسة التنمية المجتمعية التابعة للمنتدى السوري يوم الخميس ٥ شباط/ فبراير 2015، محاضرةً تحت عنوان “التنوع والاختلاف بين النظرية والتطبيق"، وذلك في صالة المنتدى الكبيرة بإسطنبول. وتأتي المحاضرة، التي ألقاها الدكتور مازن شيخاني، مستشار التنمية المجتمعية في المنتدى السوري؛ ضمن فعاليات المسار الثقافي الذي يهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي وتبادل المعارف ومعالجة القضايا الساخنة وفكفكة العقد التراكمية وتوضيح المفاهيم المغلوطة وتشكيل منبع ثقافي يغذي الاحتياجات الملحة للعديد من شرائح المجتمع. وقد شارك في المحاضرة، التي تناولت موضوع الاختلاف المتأصل عبر التاريخ، أعضاء فريق المنتدى السوري في كل من إسطنبول وغازي عنتاب، مساهمين في إغنائها من خلال مداخلاتهم المتنوعة وطرحهم لرؤى وأفكار وأسئلة هامة في هذا الفضاء المتسع. وجرى التأكيد خلال المحاضرة على أن التنوع والاختلاف ظاهرةٌ طبيعية، إلّا أنها قد تتعرض للتشويه في حال استفحال التعصب للرأي الواحد بعيداً عن قواعد المنطق وأسس التفكير العقلانية. وأعقب المحاضرة نقاشٌ تطرق فيه الحاضرون إلى دور وسائل الإعلام في تضخيم بعض الأحداث وغض الطرف عن آخرى بما يخدم استمرار التوتر وإيقاظ الفتن النائمة وضمان استمرار الخلافات. جدير بالذكر أن مؤسسة التنمية المجتمعية تعمل على تمكين الجالية السورية في تركيا من خلال تنظيم العديد من البرامج الخدمية النوعية والثقافية والاجتماعية.

وفد رابطة حوران يلتقي "الصباغ" في مكتبه بإسطنبول

التقى رئيس مجلس إدارة المنتدى السوري الأستاذ مصطفى صبّاغ يوم السبت ٠٧ فبراير/ شباط ٢٠١٥ في مكتبه بمدينة إسطنبول وفد "رابطة أهل حوران"، مناقشاً معه أهم المستجدات على الساحتين المحلية والدولية. وقدّم لوفد الرابطة شرحاً مفصّلاً عن تجربة المجالس المحلية السورية بشكل عام، وتجربة مجلس محافظة درعا بشكل خاص، مستعرضاً تصوراته حول الآليات الأكثر ملاءمةً لرفع وتيرة الدعم الإغاثي بمحافظات الجنوب السورية، انطلاقاً من اعتبار "حوران" البوّابة الجنوبية للعاصمة دمشق. وناقش الجانبان قضية إنشاء مؤسسة تُعنى بشؤون اللاجئين السوريين تحت مظلة الأمم المتحدة، واستعرضا ملف الأحوال المدنية والثبوتيات القانونية، كما تطرّقا لفكرة إقامة مؤتمر دولي يناقش انتهاكات حقوق الإنسان (المدنية والسياسية، الاقتصادية والاجتماعية)التي يرتكبها نظام الأسد بحق الشعب السوري. كما قدّم الأستاذ مصطفى صبّاغ للوفد الذي يزور المنتدى السوري لأول مرة منذ إنشائه في حزيران/ يونيو ٢٠١٣، مؤسسات المنتدى السوري (السورية للإعلام و،إحسان، عمران للدراسات ، البوصلة، مؤسسة التنمية المجتمعية ، ورزق - للتوظيف وكذلك وحدة دعم المجالس المحلية) ورحب بطلب الوفدِ تدريبَ الرابطة ومؤسساتها، في مجالات القانون وحقوق الإنسان والتعليم والإدارة، من قبل مركز البوصلة للتدريب والتطوير. وفي ختام اللقاء، إتفق الجانبان على تسمية منسّقاً للتواصل المشترك من قبل رابطة أهل حوران، واتفقا على أولوية رفع قدرات المؤسسات السورية في التعامل مع المجتمع الدولي، لما في ذلك من أهمية لدعم القضية السورية على الصعيد العالمي ضمن المستويات كافة.