أحمد يريد منزلاً دافئاً بدل خيمة النزوح

"أريد فقط منزلاً دافئاً" - أحمد، 9 سنوات، نزح مع عائلته من معرة النعمان.

في خيمة من آلاف خيام النزوح في الشمال السوري، استيقظ أحمد ذات ليلة من شدة البرد ليرى أمامه بأن جميع أفراد أسرته قد استيقظوا أيضاً لنفس السبب وذلك بعد أن انسابت مياه الأمطار إلى داخل خيمتهم وامتلأت أفرشتهم وأغطيتهم بالمياه والطين.

أكثر من 66 ألف عائلة نزحت مؤخراً من مناطق معرة النعمان تعيش في ظروف مشابهة لعائلة أحمد، حيث أن الخيم المنشأة حديثاً لا ترد عنهم برد الشتاء ولا مياه الأمطار.

القصة من مخيم السكة في حربنوش، محافظة إدلب.

مؤتمر إنساني من أجل إدلب

 

عقدت عدة منظمات إنسانية وإغاثية، مؤتمراً صحفياً في مدينة إسطنبول التركية، استعرضت خلاله الواقع الذي يعيشه قرابة مليون نازح في الشمال السوري، في ظل الحملة العسكرية الروسية ولقوات الأسد على المنطقة.

وخرج المؤتمر الذي رعته 16 منظمة إنسانية، اليوم الجمعة، بالدعوة العاجلة للأمم المتحدة إلى ضرورة تجديد تفويض آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سورية، ولفت أنظار العالم إلى الاحتياجات العاجلة لنحو مليون نازح.

مؤتمر من أجل أطفال إدلب

شارك #المنتدى_السوري ممثلاً بمؤسسة #إحسان وبحضور عدد من كبرى المنظمات الإنسانية السورية بالمؤتمر الصحفي تحت عنوان "من أجل أطفال إدلب" والذي أقيم في قلب مخيمات النزوح في الشمال السوري.يهدف المؤتمر في هذا التوقيت لإيصال صوت النازحين السوريين الذين يعيشون ظروفاً صعبة ضمن المخيمات، وطالب المؤتمر المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الدولية بالتحرك لمساعدة النازحين والقيام بدورها في تخفيف معاناتهم وتأمين الدعم الإنساني لهم، والتحذير من كارثة إنسانية قد تحصل في حال توقف الدعم على كافة الاصعدة.

82053209_1762517427216534_1768970314802266112_n-3.jpg

ادلب تحت النار

أوضاع المخيمات في تدهور ومازال النزوح مستمر..والحاجة ماسة للمساعدة.فريق الاستجابة الطارئة مستمر بتقديم العون لأهلنا النازحين.