عملت مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية على تحسين العمل في ثمانية مدارس بغرب حلب، كانت تعاني من مشاكل كبيرة.  حيث كان البناء المدرسي سيئاً، ويحتاج لعمليات ترميم حفظاً لسلامة الطلاب، كما كانت تلك المدراس تعاني من نقص الكادر التعليمي، وتسرّب عدد كبير من الطلاب خارج المدرسة.

وقد عملت إحسان على تعزيز سلامة المدارس وأمنها وذلك عن طريق استبدال النوافذ الزجاجية بالبوليكربون، ووضعت خطة للسلامة المدرسية، وزوّدت كل مدرسة بمعدات السلامة، بما في ذلك معدّات الإسعافات الأولية وطفايات الحريق.

وتشجيعاً للطلاب على العودة لمدارسهم أجرت إحسان حملات العودة إلى المدرسة في خمسة مواقع. وقد أدت هذه الحملات إلى زيادة الوعي في المجتمعات المحلية، وشجعت الأطفال على العودة إلى المدرسة، وخفضت نسبة التسرب من المدارس المدعومة.

كما زادت من التحاق الطلاب بالمدارس من خلال توزيع "مجموعات الطلاب" مرتين خلال العام الدراسي وتأمين الاحتياجات الشتوية من مدافئ ووقود في كل مدرسة خلال أشهر الشتاء.

ضماناً لاستمرار العمل في المدارس قامت إحسان بتمويل كل مدرسة على أساس شهري، وقدّمت حوافز لموظفي المدرسة.  كما عملت على تحسين نوعية التعليم من خلال متابعة المعلمين وتدريبهم، وأجرت دورات تدريبية حول إدارة الفصول الدراسية، والدعم النفسي الاجتماعي، والتعليم في حالات الطوارئ، والإسعافات الأولية، والسلامة والأمن.

كما نظمت جلسات توعوية شملت حملة النظافة الشخصية وأنشطة سلامة الطفل. وأنشأت إحسان مدونة سلوك وآلية إحالة لكل مدرسة بالتعاون مع قطاع الحماية.

تخطط إحسان حالياً لحملات أخرى تصب في مصلحة تعزيز وتطوير العملية التعليمية، وتدعم اجتماعات جمعية الآباء والمعلمين في كل مدرسة على أساس شهري لزيادة الروابط بين أولياء الأمور والمدرسة.

كل ذلك بهدف تسهيل الوصول إلى التعليم، وتطوير نوعية التعليم، ورفع سوية المعلمين والقائمين على العملية التعليمية في غرب حلب.