هجّر أهلنا من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري، وخرج نحو 32 ألف شخص بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء والجرحى والمرضى ليس معهم إلا آلامهم وجراحهم وأحزانهم...

مأواهم اليوم مخيمات مؤقتة تفتقر للكثير من الاحتياجات الضرورية اللازمة للحياة الإنسانية...

رفعت الأمم المتحدة يدها عن المساعدة، وأعلنت أنها غير معنية باحتياجات المهجرين، ولم يبقَ إلا ما تقدمه المنظمات المدنية والمتبرعون من أهل الخير والعطاء..

كل مساعدة تُقدم اليوم ضرورية، وكل مساهمة وكل بذل ممكن واجب تحتمه علينا إنسانيتنا وأخلاقنا.. فأهلنا الذين عانوا من الحصار والجوع والمرض يقاسون اليوم آلام التهجير والنزوح عن الأرض والديار، ومواساتهم واجبنا ومسؤوليتنا...