دعونا نحكي لكم اليوم حكاية عن أولئك الأشخاص الذين يقفون على خطوط النار والكوارث مرخصين أنفسهم وباذلين أرواحهم كل يوم بل وكل ساعة لإنقاذ حياة إنسان أو لإيصال رغيف خبز لمحتاج أو حليب أطفال لرضيع جائع؛ بعيدا عن وسائل الإعلام وضجيجها وعن عدسات وكاميرات المصورين.

لم تدفعهم لذلك أطماع مادية أو مصالح شخصية، بل كان دافع كل فرد منهم في ذلك حسه الإنساني الذي دفعه للقيام بما أملاه عليه ضميره تجاه أخيه الإنسان. 

اليوم هو التاسع عشر من شهر آب وهو اليوم العالمي للعمل الإنساني حيث يجد فيه العالم فرصة ليجدد اعترافه بفضل أولئك الذين يخاطرون بأنفسهم في سبيل أداء الواجب في مجال الإغاثة الإنسانية وكذلك فرصة مناسبة لحشد الجماهير للدعوة إلى العمل الإنساني ودعمه. 

نحن في #المنتدى_السوري نشارك العالم احتفاليتهم بهذه القيمة الإنسانية النبيلة تكريماً للعمل الإنساني، ولدعم دور رواده وشكرهم والشد على أياديهم. #اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني