منحة مشاريع صغيرة
سوري تم ربطهم بفرص عمل (في سوريا وتركيا)
المستفيدون من التدريب
سنوات من الصراع والدمار، وغياب البنية التحتية، دفعت بالمجتمعات في سورية إلى حافة الانهيار، وألقت بملايين العائلات في دوامة الفقر والعوز.
وفق تقارير الأمم المتحدة، %90 من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، فيما تتجاوز البطالة %50 في بعض المناطق. لكن المعاناة لا توزَّع بالتساوي.
النساء، الشباب، والأشخاص ذوو الإعاقة يواجهون تحديات مضاعفة في تأمين مصدر دخل مستقر، والحلم بمستقبل أفضل. غياب الاستقرار الاقتصادي لا يُهدد لقمة العيش فحسب، بل يُقوّض قدرة المجتمعات على النهوض، والتعافي، وبناء حياة تليق بكرامة الإنسان.
في قلب رسالتنا، نؤمن أن التنمية الحقيقية تبدأ بتمكين الإنسان أن نمنحه الأدوات، والمهارات، والفرص ليكسر قيود الفقر ويعيد بناء حياته بيده.
برنامجنا للتمكين الاقتصادي لا يمنح فقط فرصة عمل… بل يمنح شعوراً بالقدرة والانتماء، ويزرع جذور الأمل في أرض أثقلها الألم.
نستهدف من خلال برنامج منح المشاريع الصغيرة العائلات التي تعيلها نساء، وذوي الإعاقة، وكل من يمتلك حلماً يحتاج دعماً ليصبح واقعاً.
نقدّم للمستفيدين تدريبات تخصصية في:
بهذه الأدوات، نمكّن المشاركين من إطلاق أو توسيع مشاريعهم الصغيرة، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويخلق تأثيراً مضاعفاً للاستقرار الاقتصادي في المجتمع مما يُعيد له توازنه وقوّته.
في عام 2023، أطلقنا مبادرة دُلّني، لتجسير الفجوة بين التعليم وسوق العمل، وتمكين الشباب السوري من دخول عالم التكنولوجيا الرقمية بثقة وكفاءة.
تقدّم المبادرة:
برنامج التمكين الاقتصادي لا يخلق فرص دخل فقط، بل يُعيد بناء النسيج الاجتماعي، يُشجّع الابتكار، ويحرّر الطاقات الكامنة في قلوب الشباب والنساء ممن طال انتظارهم للفرصة.
حين نُستثمر في الإنسان… نبني مجتمعاً أكثر صموداً، وواقعاً أكثر إشراقاً، وغداً لا يحتاج فيه السوريون إلى المساعدات… بل يمدّون أيديهم لغيرهم.
منظمة أهلية غير ربحية تهدف إلى دعم المجتمعات السورية على الصعيد الوطني داخل سورية، وكذلك في دول الانتشار والاغتراب، بهدف استعادة حقوق وحرية السوريين كشعب ومواطنين، تأسس المنتدى السوري عام 2011، ويعمل مع شركائه في سوريا وتركيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى فريق عمل مكوّن من + 1,000 عضواً.